أحمد بن محمد بن خالد البرقي
231
المحاسن
قدري ولا حروري ينسبه إلينا فإنكم لا تدرون لعله شئ من الحق فيكذب الله فوق عرشه ( 1 ) 17 - باب اظهار الحق 176 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن جمهور العمى رفعه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا ظهرت البدعة في أمتي فليظهر العالم علمه ، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله ( 2 ) 177 - عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ( ع ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال علي ( ع ) : إن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا ، يلعنه كل دابة حتى دواب الأرض الصغار ( 3 ) . 178 - عنه ، عمن ذكره ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن الرجل ليتكلم بالكلمة فيكتب الله بها إيمانا في قلب آخر فيغفر لهما جميعا ( 4 ) . 18 - باب من ترك المخاصمة لأهل الخلاف 179 - عنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : لا تخاصموا الناس فإن الناس لو استطاعوا أن يحبونا لأحبونا ( 5 ) . 180 - عنه ، عن أخيه ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : ان لي أهل بيت وهم يسمعون مني أفأدعوهم إلى هذا الامر ؟ - قال : نعم ، إن الله يقول في كتابه : " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة " ( 6 ) . 181 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
--> 1 - ج 1 ، " باب أن حديثهم صعب مستصعب " ( ص 129 ، س 6 ) وفيه بدل " فيكذب " " فتكذبوا " قائلا بعده : " بيان أي مستوليا على عرشه أو كائنا على عرش العظمة والجلال لا العرش الجسماني " . 2 و 3 و 4 - ج 1 ، " باب النهى عن كتمان العلم والخيانة " ( ص 87 ، س 34 و 35 وص 88 ، س 4 ) . 5 و 6 - ج 1 ، " باب ثواب الهداية والتعليم " ، ( ص 75 ، س 30 و 32 ) قائلا بعد الحديث " الأول : " بيان - لعل المراد النهى عن المجادلة والخاصمة مع المخالفين إذا لم يؤثر فيهم ولا ينفع في هدايتهم وعلل ذلك بأنهم بسوء اختيارهم بعدوا عن الحق بحيث يعسر اختيارهم غير مستطيعين وسيأتي الكلام فيه في كتاب العدل " وقال بعد الحديث الثاني : " بيان - المراد بها الأصنام أو حجارة الكبريت " أقول : ضمير " بها " يرجع إلى الحجارة المذكورة في الآية .